May 3, 2007

" ا...الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين"

اليوم كنت اقرأ الأعراف ,, وكنت فى الأية 20
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنْ الْخَالِدِينَ

جاء الى فكرى .. لم بالذات وسوس لهما بأن يكونا ملكين ؟؟
الم يختار الله سبحانه وتعالى ادم ليكون خليفته فى ألارض ؟؟

الم يعرف سيدنا ادم انه مختار ؟؟

هذا ليس ما افكر فيه .. ولكنى افكر .. فى كيف ان ابليس اشتغل على نقطة الأحساس بالنقص ..
!!

لو لم يحس سيدنا ادم بأفضلية الملائكة عليه .. هل كان سيهتم بأن يكون ملاكا !!
ترى ما الذى جعله يحس بأن الملائكة افضل منه !!

عموما .. بعض التفاسير تقول ان معنى ملكين تعنى ملوك

ولكن بغض النظر عن انها ملائكة او ملوك .. الفكرة انه وسوس لأدم وحواء انهما سيكونان (احسن وافضل وأعلى) مما هما عليه الأن !
والنقطة الثانية هى .. هل كانت فكرة الفناء موجودة عند سيدنا ادم لكى يوسوس بها الشيطان له ويجعله يبتغى ألأحسن وهو (الخلود) !!

هذه النقاط جعلتنى افكر .. فى ان الشيطان يعمل غالبا على رغبتنا فى الحصول على الكمال

(ان لم تسرق فلت تصبح اغنى !! ان لم تفعلى فى وجهك كذا فلن تصبحى اجمل .. ان لم تعمل وتتكلم بكذا فلت تصبح من علية المجتمع .. وهكذا)


.......

. دائما يسترعى انتباهي وتساؤلى .. قوله ليورى لهما ما وورى عنهما من سوآتهما ...
هل هذا معناه انهما لم يكونا يعرفان جسمهما تماما !

لازم اقرأ كمان فى كتب التفسير عشان اعرف .. ان شاء الله

2 comments:

Ossama said...

حلو يا دكتورة
حلو جدا
هو مدخل الشيطان دايما احساس الانسان بالنقص
ومداعبة الغرور اللي هو مركب النقص المقلوب
تحياتي
رحتي نهاوند؟؟

emanff said...

شكرك يا دكتور على التعليق السرييييييييع

دكتور .. ممكن تحت تشكيل على كلمة (مركب) اللى فى جملة الغرور هو مركب
لأنى مش فاهمة الجملة

بحاول اروح على نهاوند .. بس لنت اليوم بطييييييييييييييىء جدا

اشكرك على تسجيلى