Apr 7, 2006

قصتي مع من لا زلت احب .... !

وقف ... بوجنتيه الظاهرة العظم وعينيه الغائرتين اللتين تلمعان من بعيد )اقول عنها لنفسي انها الدمعة الرابضة التى لا تريح).وقف يتغنى بالحب ... فأحس به كما أعلم بأنه - قد - لن يكون.يحرك يديه ... فتتراقص عيناي معهمايرفع يديه وكتفيه بسؤال ... وتظهر خطوط الزمن على جبينه .... فأشعر بحيرته... واتمنى لو وجد الأجابة !كلما ذكر الألم , ارتسم لي بحياته بكل المها وحبها .الحب الذى دائما اتمنى ان يكون لقاه عندما كان يعود الى بيته.ان ذكر الانتظار ... تلهفت معهيبتسم .. فتنفرج اساريري و تتلون الشاشة وراءهو عندما يتوقف بين المقاطع اجد نفسى منتظرة بقية الأغنية مع انى احفظها يردد مرة اخرى ... ( ... قسوة حبايبى مغلباني .....)هذا هو عبد الحليم الذى احبه منذ الصغر, منذ ان كان عندى من السنين ما يقارب الخمسة عشرة.منذ تلك الايام التى لم يكن مسموحا لى بها تشغيل المسجل الذى احضره عمى فى تلك السنة, ناهيك عن انى لم املك اية اشرطة.و لكنى كنت انال نصيبى من سماعة كل يوم جمعة !!حيث ان محطة تلفزيونية كانت تعرض الافلام القديمة .. و اعتقد انها كانت تعرض كل افلام نجم معين الى ان ينتهى عددها ثم تبدا فى بث افلام نجم اخر.و بهذا كنت اسمع اغانية القصيرة ...اما اغانيه الطويلة , فكانت لها حكايات اخرى !فى ذلك الوقت – نهاية الثمانينات وبداية التسعينات – كانت المحطات التلفزيونية تبدأ بثها فى وقت معين , وقبل ذلك تظهر الاشرطة الملونة على الشاشة ... الوان قوس قزح ولكن بألوان حادة غير محببة !و لكن المحبب فيها ان الكثير من هذه المحطات كانت تبث اغانى قديمة .... و بالطبع العديد منها كان .. لعبد الحليم.كنت اجلس , وفى يدى ورقة وقلم ,,, ما ان تبدأ الاغنية الا و بدأت ادونها.و الغريب فى الامر انى كنت احس بالموسيقى و باللحن من قبل ان تبدأ الاغنية , واعرف ان كانت هذة بالتأكيد له ام لا .و هكذا سمعت .. (فى يوم , فى شهر , فى سنة)و (فى يوم من الايام)و (توبه)و (سواح)ما عدا ... (قارئة الفنجان)لا زلت اذكر كيف انى احببت (قارئة الفنجان) فقط لكونها اخر اغنية غناها.عرفت بعض كلماتها عندما كتبتها لى صديقتى بعد ان سمعتها من احدى المحطات , رحت اتغنى بها و لفترة طويلة ..... مع انى لم اكن اعرف لحنها.ولم اسمعها الا بعد اكثر من ثلاثة سنوات من ذلك الوقت, حين سمحت لى امى بشراء اشرطة اغانى! وكيف لا تسمح لى وانا سأغادر ذاهبة الى الهند للدراسة !و فى الهند .. كانت هناك حكاية اخرى مع اغنية اخرى!كنت فى بيت احدى صديقاتى للمرة الاولى وهناك وللمرة الاولى سمعت (رسالة من تحت الماء) , ظلت الاغنية تعاد الى ان حفظتها ....تركت شريط (قارئة الفنجان) عندها , و أخذت انا شريط (رسالة من تحت الماء) و لا يزال الشريط معى , ولهذا الوقت ومن اكثر من ثلاثة عشرعاما وانا ما ان اسمع (رسالة من تحت الماء) الا وتذكرت بيت صديقتى , و احسست بنفس الاحساس (وكأنى فى بيتها مرة اخرى) وشممت رائحة الطعام الأيرانى الذى كانت تعده ....عبد الحليم ...كم اود احيانا ان يكون موجودا.و ان احدثه ...و اقول له ....الالم كثير فى حياتنا ... و لكن الجمال ايضا كثيرانت رأيت الجمال لأنك امتلكت عينان تتألمان.و استطيع ان اقول .. وانا كذلكعبد الحليم ... لن يرى انسانا الجمال ان لم يتألم .....عبد الحليم ...لا زلت احبك

2 comments:

عبدالله المصري said...

http://thawrtalekhlas.blogspot.com/

Anonymous said...

love it ♥