Apr 8, 2007

هو الذى سمانا مسلمين

بالأمس وقبل ان انام شىء ما ذكرنى بالأية .. التى تتحدث عن ان سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو الذى اسمانا مسلمين ..
والمسلم هو الذى اسلم نفسه الى الله تعالى .. طيب .. معنى هذا ان استخدام هذه اللفظة لهذا المعنى لم تكون موجودة من قبل ...
فكرت بأن سيدنا ابراهيم . فيلسوف !
اذ اننا اذا تذكرنا قصته نجد انه تأمل فى السماء والكون من حوله .. اليس احد معنى الفسلفة انها طريقة للوصول الى الخالق.
...............
قرأت كتاب (اسمه اخوان الصفاء .. فلسفتهم وغايتهم) للدكتور فؤاد معصوم .. اعجبنى الكتاب كثيرا جدا جدا .. لأن الدكتور فؤاد قارن فى كل ما ناقش بين الكثير من مدارس الفلسفة .. حين قارن فلسفة اخوان الصفاء ...
مدارس الفلسفة اليونانية ,المدارس الأسلامية , وديانات اخرى.
اعتقد ان للكتاب فضل فى تفكيرى بسيدنا ابراهيم .. لأنه تحدث عن تقسيمهم للعقل الأنسانى وتصنيفات الناس ككل ..

Apr 7, 2007

عن...الياطر

قرأت قصة (حنا مينة) الياطر ..
فى البداية .. وجدتها مملة ..
وذكرتنى بقصة (العجوز والبحر) لأرنست هيمنجواى التى قرأت نصفها من اكثر من 15 سنة مضت ولم اكملها .
ثم ذكرنى ندم زكريا .. وحمل الندم والخوف , بقصة الجريمة والعقاب التى اعرف فحواها ولم اقرأها
ولكنى رحت اقرأها .. بنهم .. كما قرأت ما قبلها خلال الفترة الماضية من كتب
وتفاعلت مع القصة .. فقد شعرت بالجوع الشديد وأكلت حتى التخمة .. لأنى تعايشت مع جوع (شخص القصة .. زكريا المرسنلى) .. وعندما اصيبت ركبته .. تحسست ركبتى حتى اطمئن انها غير مصابة كركبته والحمد لله !!
...
طوال قرآئتى للقصة وانا اتسائل .. مادام زكريا يأن بألم ندمه على فعلته .. ويكلم نفسه بكل شىء ..حيث يبدأ بالخوف من موت (زخريادس) وينتهى بأن يفكر مرة فى مواجهة الدرك ومرة بمواجهة الموت .. حتى ينتهى بأن يواجه الكلب ويقتله بيديه
فأذا كان ينتهى بأن يقول لنفسه بأنه قوى ولا يخشى احد .. وبأنه فقط يريد الراحة .. فلم لا يرجع الى القرية ويسلم نفسه .. فيلقى عقابه وترتاح نفسه من عذابها !!وعلى الأقل يعرف ان مات (ابن اليونانية) كما يسميه .. فيرتاح عقله الذى اكله - دود التفكير-
ثم اقول فى نفسى .. ولكن الحياة غالية .. وهو لا يرد ان يموت .. ويريد المحافظة على نفسه
ثم نرجع مرة اخرى .واخرى .. الى خوفه وتخيلاته وندمه . وهكذا .. الى ان يرتاح او هكذا يبدو بعد ان ترجع شكيبة له ويكتشف حبها
بل ويظهر انسان اخر يفكر ! نعم يفكر وليس زكريا القديم الذى قال مرارا بأن صديقة (عبعوب) يقول له (انت ولا مؤاخذة .. حمار يا زكريا !) او كما قال مرة بأن عبعوب (ربطة فى مربط الحمير وانتهى ) ...
اصبح زكريا .. انسان خلينا نقول .. طيب !! او خلينا نقول (تنجر ! وصار بنى ادم) !!
والسؤال .. اللى دار ولايزال يدور فى ذهنى هو لم حركه معرفته بأن مدينته - التى قال مرارا انه يحس انها تخلت عنه - قد هاجم مينائها حوت ؟؟؟
لمَ اهتز لسماعه الصيادين يقولون ان لا رجال فى مدينته ؟؟
وهل السؤال الذى سأله احدهم وقال له .. ماذا عنك انت (اى لم لا تذهب انت ؟؟) هو الذى اوصله الى الأستنتاج بأن يكون هو الرجل الذى طالما تحدث عن نفسه .. فيذهب لمواجهة حوته !! حوته هو مسؤليته بما فعل بزخريادس
ولماذا .. فى نهاية القصة .. يظهر لنا .. ان زكريا لا يريد ان يترك قريته للحوت ؟؟
هل الكاتب اصلا يقصد وطنه بالفعل !! الذى اخذه احتلال ما !!
لا زلت لا افهم !!
واتمنى ان يشرح لى احد مقصد قصة الياطر ككل
.
وايضا اتمنى , ان لا تكون القصة فى النهاية عن الوطن ! وعن شجاعة لمقاومة احتلال ما ! لأنى لا اريد ان اعرف قصص مقاومة احتلال بعيدة تجعلنى احس انى خارج القصة ... انما اريد ان اعرف واقرأ واتفاعل مع شىء يواجهه انسان اخر مثلى .. له مخاوفه , وندمه (مع انى لا احب اى شىء يمت للندم بصلة . )
انسان .. يتفاعل مع مشكلاته داخل نفسه ... لأننا كلنا نتخيل ونتوهم الكثير من مشاكلنا كما توهم الكثير زكريا ...
فعلا اتمنى ان تكون القصة فى النهاية عن مصارعة زكريا لنفسه وبنفسه من اجل نفسه ...لا ان تكون القصة بما فيها عن وطن واحتلال !
............
اشياء لم اجد لها منطقا فى القصة .. او يمكن انا لم افهم التسلسل !!
فى بداية القصة تحدث زكريا عن نفسه وعن كونه بيد واحدة حيث ان الأخرى بترت من الرسغ بسبب ديناميت
وهذا المقطع يظهر فى اول صفحة .. وهو يصطاد (انتياسته) وقبل ان يذهب ويربط الحوت .. الذى افرغ ما فى جوفه ! يعنى بالضبط انا ماشيه مع تسلسل القصة ..
كيف اذا .. عندما يواجه الكلب فى الغابة .. يقول انه امسكه براحتيه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! وهو ذهب الى الغابة لأنه هرب بعد ان شق بطن زخريادس الذى اخرج له ما فى بطن الحوت !! يعنى انا المفروض لازلت فى سياق القصة !!!
اللى فاهم يقول لى .. واذا كان لكم نفس التساؤل ... اذا الكاتب .. سهى عن كونه قطع يد زكريا فى البداية !

جد بالمزح

فى عائلتنا نتكلم ونتحدث عن اكثر الشياء حساسية بطريقة ساخرة وبضحك
مثلا .. تقول لى مرة امى انها تفكر فى بيع اساور لها , ثم قالت .. الا زلتى تريدينى ان اتركهم لك !!
قلت لها .. الم تقولى انها لى !!
ثم قالت .. هاتان الأثنتان لك .. واختك قالت انها تريد جوز الأساور اللى شكلهم ليرات .. ثم قلدت امى طريقة تحدث اختى (من الأنف) !! عندما رأت اختى الأساور .. "لا تبيعى شىء .. خلى الأسمار لبناتك - تقصدنى انا وهى !"
ضحكنا انا وامى على طريقتها فى تقليد اختى .. ثم قلت لأمى .. نحن نتحدث عن ورثتك لنا !!!
ولا نستخدم اى كلمات مثل (بعد الشر) و (يعطيكى طولة العمر) و (ربنا يخليكى لينا) ..
ولا نحن تركنا الموضوع من اساسه !! حيث ان التركة .. والورث يعنى شىء واحد فقط !!!
.......
اليوم .. فكرت .. بأننا نتحدث بكل بساطة عن هذا الشىء .. لأننا عائلة صغيرة فى بلد بعيدة عن العائلة الكبيرة
نعم توفى احد اعمامى وعمتى . وجدى لوالدتى .. وجدتى لوالدى ..
الا اننا لم نعش مع هؤلاء الأفراد ولم يعنى لنا فراقهم شىء .. غير اننا نترحم وندعى لهم
تصورت الوقت الذى نكبر فيه .. ونحن الأخوة نفترق بفراق محتوم ..
لم يخطر فى بالى اى شىء غير .. اللهم ابعده عنا ... كثيرا كثيرا

Mar 12, 2007

mind sausages 2

A time to relax:
is a time that u spend with your self, away from what u have been thinking (within your self) & doing by your own self.

ME time:
a time that i take for me, wholy me, only me, & what so ever that deals with me. (look down for whats marked #)

examples:
went today to the beaty parllor; did some beautyfying stuff, had a hair hut, a (padicare ???)
-whatever it's called- care or is it cure !! .. the bottom line that it deals with pampering your FEET.
yes sir !
that body part that carries your actuall waight, your feelings waight, your thinking waight, -whatever illness that you carry- waight, your daily routine waight.

# Pampered even my car: filled it with petrol.

coming back,
it was slightly sunny, the radio aried some nice hindi & arabic songs.

with all my worrries, that i easened up papmering my feet, i thought:

(count your blessings!): i am a perason who does see beaty, yes sir. i do, i do count my small blessings.
i thought it's been quite some times, that i didnt count them.
been quite sometime, that i didnt give out what i used to do?
may be thats why i got ill.


alhamdo le allah.. God has been & is & will always be mercifull to me.

>>>>>>>>>>>>>>

i looked at my self in the car, after all that (me time & self pampering), looked at my self listenning to the radio, looked at my self looking at the sky & enjoying the breez.

اشعر بالرضا
i feel content.

forgoing all the worries that are their, i am happey at this momment.

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

A great lesson:
Learned recently, that
لو جريت جرى الوحوش , غير رزقك ما تحوش



...........
a thought while i was driving:
if i compared people to cars, would their be a corolla person, a lavish car person, an old polished car ????
i laughed at the idea.
then i thought, the main thing about cars, is that they R usefull.. U benefit from them, wheither it's an old one, a RR one, or a hagerd one.

well, i thought, that some people are actually of no benefit !
again i chuckeld at the sentence !



>>>>>>>>>>>>>>>

Finally
I am fed up of every that deals with (Faking).

thats why, i am out of the net, out of my blog, out of every thying that deals with talking to unseen people.

looking at my self, i just want to say that : I am the best !
thas why, i need to find my self again.
away from every thing.

thats why, am blocking comments from this topic, also i dont think i am coming for a more while than i already had.

i need to figure out again & find out again (me), for the million & 2 times.

Mar 3, 2007

oscars عن ال

فرحت جدا ان فورست وتيكر هو االلى فاز بأحسن ممثل , عشانى شفت الفيلم (صرت بجد نشطة فى رؤية الأفلام .. بعد الرزليوشن اللى عملته عشان شغلى اللى فى النهاية مرضنى !!)
المهم .. من اول لقطة فى الفيلم وانا حاسة بالخوف من شخصية عيديى امين وحاسة ومن اول لقطة له انه شخصية غير متزن .. يعنى ان الممثل يخلينى اشعر بهذا من وراء الشاشة .. فأعتقد انه هذه عبقرية !!!واتذكر من واحنا صغار انى انا و واحد من اخوانى اننا كنا نحب فورست !
صحيح ما شفت باقى الأدوار شفت (بلود دايموند).. بس انا فرحت جدا عشان فورست
شىء لازم اقوله لما شفت
blood diamond
انا لا املك اى الماس .. ولكن فى ذاك الأسبوع .. ما ادرى ليش جال فى بالى انى لما يجى ابن الحلال
(اللى اتاخر الصراحة !! ) ..
فأنا خاتم زواجى اللى اشتريه راح يكون فيه الماس ..
شفت الفيلم وقررت انىما راح اشترى الماس ابدا !
ان شاء الله اروح الأسبوع اشوف .. فيلم ويل سميث
متحيرة .. ليش ابوكاليبتو ما رشح لأى جائزة .. مع انه عجبنى جدا ..منا من كثر تأثرى بيه .. نمت اولا وانا خايفة !! ثانيا حلمت بالفيلم !

الفيلم اللى متأسفة جدا اى ما شفته هو (ذا ديبارتد) .. لييييييييييش يا ايمان ما شفتيه !عشان واحد من اخوانى الهبل قال انه مش حلو !ولا قال انه شافه وكان وجهه بدون ملامح !! مانى متذكرة الصراحة !!
شكرا يا بلسيبو انك ذكرتنى بفيلم بابل ... انا فعلا شفت الفيلم .. رأى انه فيام جميل جدا جدا جدددددددددددا ..واتأثرت به جدا وما ادرى ليش بعض النقاد قالوا انه سطحى !! بالعكس الفيلم يوريك ان الدنيا صغيرة .. وان الناس والأمم كلها مرتبطة .. وكلنا عندنا نفس ال
issues
ولكن طريقة تعاملنا معها تختلف ... وكمان ان الأنسان وين ما كان هو هو نفسه .. لكن من اى بلد انت هذه اللى تفرق .. يعنى مثلا فى المشهد اللى المربية المكسيكة ترحل الى بلدها .. وبمشاهدتى للحدود من وراها .. خطر فى بالى ان الأنسان لوحده ممكن يحل كل مشاكله .. ولكن السياسات هى اللى تفرقنا وتعقد حياتنا .. يعنى حتى اصابة كيت بلانشيت .. لو تركوا لها ولشخصية زوجها فى الفيلم الحكم على هؤلاء الأطفال اللى لبعوا بالرصاص .. هل تتوقع انهم ماكانوا راح يسامحوهم ؟؟؟ بعد ما شافوا كيف ان اهل البلدة الثانية هم اللى ساعدوهم.
من زمان (سنتين يمكن) كان عندنا امتحنا زمالة للكلية الملكية فى ايرلندا .. لما ننجح يعزمونا البروفيسورات على عشا .. البروفيسور اللى قاعد جنبى لما عرف انى درست فى الهند سألنى .. كيف وجدتها وفيه مشاكل بين الهندوس والمسلمين .. قلت له
politicians make politics, not peple