Jun 10, 2006

ماذا تعلمت البارحة من التلفزيون


Movies \من الأفلام
The thing that gives us our independence is our responsibility
(Liberty stands still)
ما يمنحنا الاعتماد على النفس هى مسؤليتنا

Having a gold medal is a great thing, but if you are not enough without it, you will not be enough with it. (Cool Runnings)
امتلاكك لميدالية ذهبية (الفوز عامةً) شىء رائع ، و لكن ان لم تكن كافٍ بدونها فلن تشعر بأنك كافٍ عند نيلها

If in a given situation, every body is stressed out and you are not, know that YOU DON’T GET IT! (Play it to the game)
ان كان الجميع مشدود الاعصاب و انت مسترخ , فأعلم انك لا تفهم الوضع

Memories fade away because they are designed so. (Strange days)
تتلاشى الذكريات لأنها مصممة كذلك

Programs \ برامج تلفزيونية
Oprah show
Loneliness makes us sometimes reach out to people we know to be dangerous.
الوحدة تجعلنا نلجأ الى اشخاص نعلم بخطرهم علينا

Women fear (the feeling of loneliness) more than being lonely it self. What proves this; is that when you experience loneliness you find out that it is not as bad as you thought.

النساء يخشين الشعور بالوحدة اكثر من الوحدة ذاتها , لأنهن عندما يجربنها لا يجدنها سيئة كما يعتقدن
لماذا تخشى النساء الوحدة؟
Why do women fear loneliness?
Coz women are trained to feel insufficient.
لأن المجتمع يدرب المرأة على الشعور بأنها غيركافية لوحدها
Coz people say (have a man) any man as long as he is one.
لأن الناس يقولولن (احظى برجل) طالما هو كذلك

There is nothing as prince charming!لا يوجد شىء اسمه فارس احلام
Because some one who sweeps you off your feet, actually sweeps you off your life!

If you do not give the world what you only can give and that’s being (YOU), then you are depriving the world of what you were made for.
ان لم تعطي العالم ما تستطيع انت فقط منحه و هو بأن تكون (انت) فقد حرمت العالم مما كنت مخلوقا من اجله

How we handle our grieving is the way we handle our death.
الطريقة التى نتعامل بها مع احزاننا هى ذاتها التى نتعامل بها مع موتنا.



يللا شباب
It’s difficult for (Danish) to understand how a prophet can have such an impact on the normal person’s life, and that he is a role model for many (normal) people.
يصعب على الدنماركيين فهم كيف يؤثر (رسول او نبى) على حياة الشخص العادى و ان يكون المثال لهذا الفرد

(Dr Phil)
There are no victims, but only volunteers for that
لا يوجد ضحايا و لكن متطوعين لذلك ! (الموضوع كان عن علاقة زوجية متردية)

برامج مختلفة
If you are in a discussion and your winning cause others to feel resentment, know that you actually lost.
ان كنت فى خضم مناقشة و فوزك كان سببا فى شعور الاخرين بعدم الراحة فأنك خسرت.


الغاية تقرر الوسيلة
لب السينما هو تحويل الواقع الى خيال(المخرج الفلسطينى)


برنامج (القرآن و الحياة)
اعلم الناس هم اكثرهم دراية بأراء الناس الاخرين
التقوى تجلب التيسير و لا تجلب التعسير (ومن يتقى الله يجعل له مخرجا)
ان هذا الدين علم فأنظروا عمن تأخذون علمكم , و الجملة الاصلية هى (ان هذا العلم دين فأنظروا عمن تأخذون دينكم) و لكنى افضل الجملة معكوسة لآننى افهمها افضل كذلك.

البحر و الرمال و ما يذهب


أمشى على شاطىء البحر و انظر الى أثار خطواتك
ستجد الموج يأتى و يذهب بها و كأنك لم تكون !

ابنى قصرا رمليا و زخرفه كما تشاء و انتظر المد
ستتبعثر رماله و تعود كل الأسس الغزيرة من قصرك الى شاطىء اعذر

و هكذا ذكرياتنا
و هكذا امواج الزمن

لا تحزن مهما انكسرت
و مهما اخطأت و ندمت

لا تبكى على قلب جرح
و لا تكلأ طويلا من لم يحببك

و لا تفتقد اى حبيب مضى

لا

بل احزن و ابكى و اكلأ و افتقد كما شئت
و لأى فترة و زمن استطعت

لأنك مع كل ذلك .. ستنسى !
فلا يوجد شىء مثل امواج الزمن الا امواج البحر لتذهب بأى شىء على الشاطىء

قل كما شئت لن انسى !
و اعتقد كما شئت انك ستظل على العهد!

فلا بيدك و لا بيد غيرك
و

انصت الىّ

لا تغتر !

مادمت حيا فأن الوقت سيأخذ الماضى و حتى الذكريات ستتلاشى كما تلاشت خطاك الرملية

لا تعتقد ان هذا تشاؤم !

انما هذا امل
لكل متألم و كل باكى و كل من مل

لا تحزن

فالوقت افضل دواء
و الزمن افضل ماحى

و امواج البحر لا زالت تغسل الشاطىء

May 25, 2006

What i stinck at !

I belive am a good dentist.
Well, am not the one bragging, but i heared this many times from different people in different places.
But, when it comes to things out side that, i have trouble understanding! it seems that some people are really made for something but not for another, and in my case many anothers !
Examples (Maths, physics, money and buisness , how exactly to get your self married !(i.e. how do u find THE right person and most importantly marry him!), how to reply in a discussion the right way using the right words, without figuring that out after it all was over, how to keep a straight face with no expresions ! i really stinck at that, my face shows every thing out.

AND NOW, COMPUTER STUFF.
i have not been able to figure out how to add links to bloggs that i read often ! i am too scared for words to mess up that whatever setting they have and they tell u to remove the (edit me) and put somehting thats called (URL) !!! what is that for heavens sake !

somthing that i stick at (Royally) is:

how to keep my mouth SHUT!

i read long ago a small stotry about a littel bird who fell in a pile of ( well, how to say it .... mmm..... cow dung), so he started calling for help, now a doge herad him, and took him out of it, and then eat him !

the great moral of this story was:
- who ever takes u out of troubel is not necessarily your freind.
- who ever puts in trouble is not necessarily your enemy!
- If u r n a big pile of S*#t keep your mouth SHUT !

.....
whats the relation of this story with the whole topic !
well, it was a nice story and it had a moral that i ought to learn !

صور من البناية التى اسكن فيها حاليا



احب تصوير السماء !
و اخذت هذه الصورة من البلكونة

شرائح


أعيش حاليا فى بلد عربى غير بلدى لتدريب يستمرستة اشهر مضى منها ما يقارب الخمسة و الحمد لله ومنذ بداية المدة و انا اسكن فى عمارة شقق مفروشة. سكان البلد المحليون لا يقطنون هذة البنايات و انما يستخدمها المسافرون ، و القاطنون لفترة بسبب عمل او دراسة او ما شابه (مثلى) . ولكن الواقع غير ذلك فهذه البنايات و الشقق تستعمل من قبل سكان البلد لأغراض و افعال لا ستطيعون القيام بها فى اماكن سكنهم

لفترة ثلاثة شهورتقريبا لم اكن الحظ الا مجموعات شباب (من اهل البلد) تأتي وتذهب واعلم ذلك من لوحات سياراتهم و احيانا اخرى كنت أرى سيارات تحمل لوحات بلدان اخرى و هؤلاء هم المسافرون او العابرون

و لكن ومن الشهر الماضى و انا الاحظ الفتيات

بنات البلد نفسه , اراهن اما داخلات او خارجات مع من حضرن معهم من شبان و احيانا يكون الرجل قد احضر معه فتاة اجنبية

الرؤية بحد ذاتها لهم لم تكن تهمني كثيرا

و لكن ما اصبح يزعجنى هو اننى عرفت ما يدور وراء الابواب !


الليلة الماضية سمعت صوت كبسة (زر) الكهرباء الخاصة بغرفة النوم التى تقع بالضبط فوق غرفتى . من حظى انى كنت اشعر بأن الجو حار و مع صوت الكبسة استيقظت لأسمع ايضا اقامة صلاة الفجر. فحمدت ربى لأننى استيقظت و لم اكن قد وضفت المنبه لذلك و دار فى خلدى ان احمد الله لأن هناك من يقطن هذه البناية و يستيقظ للصلاة
و بعد ان انهيت صلاتى. لاحظت ان الجو الذى كان هادئا بدأ يكفهر برياح مغبرة تشتد حتى انها تضرب النافذة
و لم يكن صوت الرياح و لا ضربه النافذة هو فقط ما سمعت، و انما اصواتا من الغرفة التى تقع فوق غرفتى

ما كونته من معلومات مما رأيته من الافلام الغربية (التى تعرض فى دور العرض العادية او حتى تعرض فى التلفاز) و من قرائتى للروايات اكتشفت بأن ما يعرض ليس كليا صحيحا. فالأفلام و الروايات تزين الامور

لم اكن اعرف ماذا اصنع , هل اذهب للنوم على الأريكة فى الصالون؟ هذا معناه انى سأستيقظ غير مرتاحة فى الصباح وكيف سأذهب الى العمل؟

دارت فى ذهنى اشياء كثيرة.....

( كيف يصنعون هذا فى وقت فجر ربهم ؟)

(ألا يسمعون الريح و كيف تضرب ؟ ألا يفكرون بأن هذا لهم ؟)

حينها فكرت فى نفسى ...... انا الأن من أفسر بأن الريح تنكرهم , كم من المرات لم انتبه لريح تنبهنى؟ او لمتغير حولي ؟ لماذا من السهل ان نرى ما يحيط بأخطاء الأخرين فى حين اننا عندما نكون فى خضم خطأ ما فأننا لا نرى ما امامنا


فكرت .......

اننا لو ازلنا الجدران الجانبية للبناية ونظرنا الى الشقق بحيث نراها كلها (كما فى تصوير الأفلام) فأننا سنرى الشرائح

سترانى على سريري , و بالضبط فوق سطح غرفتى يقع سريرهم و انا لا اعلم ما يوجد على اسرة الاربع شقق التى تلي

ماذا عن البنايات الاخرى ؟

و الأن لا تفكر فيم انت افضل منهم , و لكن فكر فيما اقترفته

و ان كنا سنقول لم لا يأخذهم الله بأخذه ، فكر و لم لم يأخذنا نحن بأعمالنا

......................................................................................................................
الحلم
عصر اليوم التالي كنت نائمة بعد عودتي من عملى ، و حلمت
و فى الحلم نفسه كتبت و عبرت عما جال فى نفسى

عندما استيقظت , و لأننى كنت اتذكر الحلم و بأننى كتبت توجهت مباشرة الى الأوراق و القلم و كتبت ما املته علىّ ذاكرتى الشبه نائمة , عندما قرأت الكلمات حينها وجدتها عديمة المعنى , و لكننى عندما نظرت اليها فى الليل كانت من أوضح ما يمكن كتابته
:
( يقف زنار بنطال الفتاة شاهدا على شرف لم يذهب بعجلات القطار
عجلات القطار التى تعلق بها والدها كى يثبته.)

الحلم كان بعد ان تذكرته كان كالتالى ( عروة بنطال (الجينز) الذى تلبسه الفتاة يجره قطار , و والدها يحاول امساك العجلات)

......................................................................................................................
طعام و رغبة و زواج
ان كنت تحب طعاما ما , الن ترغب فى توفره لديك ؟ ان كان هناك طبق ما و انت تعرف انه لا يُحضّر الا فى مكان بعيد و لا تستطيع ان تحصل عليه فى اى وقت ترغبه , الن يكون التفكير المنطقى هو ان تحضر كل مكوناته و تتعلم كيف تحضره كى تجده فى اى وقت تريده؟

حتى و ان كان تحضيره يتطلب منك بعض المشقة

فى ظهر اليوم ، وقت الغروب و اليوم التالىو الذى يليه , فكرت فى الفتاة , اين هى ؟
و ان كانت ترغب فى رؤية شابها مرة اخرى , الن يحتاج ذلك وقت و تخطيط ؟

اليس من السهل ان تملك الشخص الذى تريده و تعرف انه لك
ان تستيقظ بجانبه
و ان تعود اليه فى نهاية يومك
بدل ان تستعجل العودة الى بيتك بعد ان انهيت رغبتك

و بعد ايام و شهور من الرغبات و تحقيقها ، الن تنتهي هذه الشرارة ؟
و بعد ان تنتهى ماذا هنالك ؟

و ان كان الزواج يبدأ بهكذا شرارة , فما الذى يميزه ؟

المودة و الرحمة

......................................................................................................................
نهاية رجوعا الى البداية
فجر اليوم التالى , بعد ان صليت الفجر, تذكرت الفجر السابق ...
ليلة ذلك الفجر فجر مع اننى نمت متأخرة و أنى لم اضع المنبه و أننى ثقيلة النوم الا اننى استيقظت صوت كبسات كهرباء غرفتهم

اليس هذه علامة؟
دعوت لها من كل قلبى , لست من عباد الله الصالحين , و لكنها ساعة استجابة و الله هو الرحيم و لسنا نحن. و هو يعلم من يهتدى و من لا

عنفت نفسى لأننى فى عقلى اسميت الفتاة بألفاظ قبيحة
من أنا لأسميها هكذا
لم يخلقنى ربى ملاكا و انما انا انسانا خطّاء
و لم يخلق اىّ منكم ملائكة
فليدعو من يقرأ هذه الكلمات لها , فلا تظنوا ان احدا احسن من احد
ان لم تفعل فعلها , فأنت فعلت غيره و لا تكابر
......................................................................................................................
لمَ لم اتحدث عن الشاب؟
و ما يهمنى فى ذلك !

انا اتحدث عما افهمه وما استطيع وضع نفسى فيه ولا اناقش قضية اخلاقية لحلها !
......................................................................................................................
شرائح من هنا و هناك
كثيرا ما يجوب بذهني ماذا يدور فى خلد الناس
انت تعرف ما يدور فى خلدك و ماذا ترى عيناك أو تحسه قدماك
و هذا بالضبط ما يعلمه كل فرد فى العالم
عندما كنت صغيرة و بسبب عدم سعادتى كنت احيانا ابكى , لم انا (انا) و لست غيرى؟
و ماذا يحس هذا الشخص ؟ ماذا ترى عيناه ؟

و عندما كبرت و اصبحت سغيدة بأنى (أنا) لا زالت فكرة (ان كل شخص يحس بنفسه) تستهوينى ! عندما ارى قطارا او باصا او سيارة او عمارة او اناس تمشى, و طيارة فى جوها افكر احيانا , ماذا يوجد داخل كل هؤلاء , ليس لسبب و لكنى استغرب
استغرب اننا شخص و نعلم بالضبط ما فى انفسنا و لكننا ننسى ان كل هؤلاء من كل هذه الشرائح ايضا اناس (يحسون) بأنفسهم

هذا احد الأشياء التى دائما تذكرنى بالله !تخيل ان الله سبحانه و تعالى يعلم ما هية نفس كل هؤلاء البشر